::منتديات الخبراء::

 


منتديات الخبراء تفعيل العضوية طلب رقم تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور


العودة   ::منتديات الخبراء:: > القسم الاسلامي > المنتدى الاسلامي > المكتبه الاسلاميه

مقتل عثمان رضي الله عنه

المكتبه الاسلاميه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2009, 03:02 PM karemneno غير متواجد حالياً   رقم المشاركة : [1]
مسؤول اداري
 
الصورة الرمزية karemneno
 

karemneno will become famous soon enoughkaremneno will become famous soon enough
مقتل عثمان رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على خيرخلق الله ,
أما بعد :!!! أحبتي في الله , هذه المشاركة تضمنت فتنةهي من أعظم الفتن التي عرفها التاريخ بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , إنها فتنة ابن سبأ التي نبت في ظلها المذهب الشيعي,والذي نعاني من سمومه ومصائبه مذذاالزمن إلى يومنا هذا , تتمثل هذه أوتلك الفتنة في التآمرعلى الإسلام وأهله , فبدأت بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ,



"خلافة عثمان رضي الله عنه "

تولى عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه الخلافة بعد أبي بكر وعمر فسار بالناس بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وتأسى بهم فأجمعت الأمة عليه.
فأغتاظ أهل النفاق من ذالك ،فنصبوا له العداء وبدأوا بالخروج عليه وقد تولى كير هذه المؤامرة اليهودي ابن السوداء عبدالله بن سبأ الذي يعد أول من أحدث الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، وأول من أظهر البراءة منهم وكفرهم,


"بداية الفتنة"

أخذ ابن سبأ يكلبالناس على عثمان بن عفان زاعما أنه غير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه فجمع حوله ثلة من الغوغاء
وبعد أن أرسل عثمان رضي الله عنه رسلا إلى الأمصار للتثبت من حقيقة الأمر، ولما جاءت الأخبار بصحة الشائعات فكان لزاما على الخليفة أن يجتمع مع ولاته ويستشيرهم في هذا الأمر.


"مشاورته رضي الله عنه لوزرائه"

أرسل عثمان رضي الله عنه إلى معاوية، وعبد الله بن سعد، وإلى سعيد ابن العاص، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن عامر فجمعهم فشاورهم وقال لهم: إن لكل امرئ وزراء ونصحاء وإنكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي، وقد صنع الناس ما قد رأيتم، وطلبوا إلى أن أعزل عمالي، وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون، فاجتهدوا رأيكم وأشيروا عليّ,
فقال له ابن عامر: أرى لك يا أمير المؤمنين أن تشغلهم باالجهاد عنك حتى يذلوا لك، ولا يكون همة أحدهم إلا في نفسه وما هو فيه من دبر دابته وقمل فروته.
وقال سعيد: أحسم عنك الداء فأقطع عنك الذي تخاف، إن لكل قوم قادة متى تهلك يتفرقوا ولا يجتمع لهم أمر. فقال عثمان رضي الله عنه: إن هذا هو الرأي لو لا ما فيه,
وقال معاوية: أشير عليك أن تأمر أمراء الأجناد فيكفيك كل رجل منهم ما قبله وأكفيك أنا أهل الشام.
وقال عبد الله بن سعد: إن الناس أهل طمع فأعطهم من هذا المال تعطف عليك قلوبهم.
ثم قام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك قد ركبت الناس بمثل بني أمية فقلت وقالوا، وزغت وزاغوا، فاعتدل أو اعتزل، فإن أبيت فاعتزم عزماً وأقدم قدما. فقال له عثمان رضي الله عنه: مالك قمل فروك، هذا الجد منك فسكت عمرو حتى تفرقوا فقال: والله يا أمير المؤمنين لأنت أكرم علي من ذلك، ولكني علمت أن بالباب من يبلغ الناس قول كل رجل منا، فأردت أن يبلغهم قولي، فيثقوا بي فأقود إليك خيرا، وأدفع عنك شرا، فرد عثمان عماله إلى أعمالهم، وأمرهم بتجهيز الناس في البعوث، وعزم على تحريم أعطياتهم ليطيعوه، ورد سعيدا إلى الكوفة فلقيه الناس من الجرعة ..


"تحركهم إلى المدينة "

لما كان شوال سنة خمس وثلاثين خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء، على الرفاق عبد الرحمن بن عديس البلوي، وكنانة بن بشر التجيي، وسودان بن حمران السكونى، وقتيرة بن حمران السكونى، وعلى القوم جميعا الغافقي ابن حرب العكي، ولم يجترئوا أن يُعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب، وإنما خرجوا كالحجاج ومعهم ابن السوداء، وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق، وعلى الرفاق زيد بن صوحان العبدي والأشتر النخعي، وزياد بن النضر الحارثي، وعبد الله بن الأصم أحد بنى عامر بن صعصعة، وعددهم كعدد أهل مصر وعليهم جميعا عمرو بن الأصم، وخرج أهل البصرة في أربع رفاق، وعلى الرفاق حكيم بن جبلة العبدي، وذريح بن عباد العبدي، وبشر بن شريح الحطم ابن شبيعة القيسي وابن المحرش بن عبد بن عمرو الحنفى، وعددهم كعدد أهل مصر وأميرهم جميعاً حرقوص بن زهير السعدي سوى من تلاحق بهم من الناس، فأما أهل مصر فإنهم كانوا يشتهون عليا رضي الله عنه, وأما أهل البصرة فإنهم كانوا يشتهون طلحة، وأما أهل الكوفة فإنهم كانوا يشتهون الزبير.
خرجوا وهم على الخروج جميع وفي الناس شتى، لا تشك كل فرقة إلا أن الفلج معها وأن أمرها سيتم دون الأخرى، فخرجوا حتى إذا كانوا من المدينة على ثلاث، تقدم ناس من أهل البصرة فنزلوا بذي خشب، وناس من أهل الكوفة فنزلوا الأعوص، وجاءهم ناس من أهل مصر وتركوا عامتهم بذي المروة.
ومشى بين أهل مصر وأهل البصرة زياد بن النضر وعبد الله ابن الأصم، وقالا:لا تعجلونا حتى ندخل لكم المدينة ونرتاد، فإنه بلغنا أنهم قد عسكروا لنا، فوالله إن كان أهل المدينة قد خافوا واستحلوا قتالنا ولم يعلموا علمنا فهم إذا علموا عملنا أشد، وإن أمرنا هذا لباطل، وإن لم يستحلوا قتالنا ووجدنا الذي بلغنا باطلا لنرجعن إليكم بالخبر.
ذهب الرجلان ودخلافلقيا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وعليا وطلحة والزبير وقالا: إنما نأتم هذا البيت ونستعفي هذا الوالي من بعض عمالنا ما جئنا إلا لذلك، واستأذناهم بالدخول فكلهم أبى ونهى وقال: بيض ما يفرخن، فرجعا إليهم فاجتمع من أهل مصر نفر فأتوا عليا رضي الله عنه ومن أهل البصرة نفر فأتوا طلحة، ومن أهل الكوفة نفر فأتوا الزبير، وقال فريق منهم: إن بايعوا صاحبنا و إلا كدناهم وفرقنا جماعتهم، ثم كررنا حتى نبغتهم,
فأتى المصريون عليا رضي الله عنه وهو في عسكر عند أحجار الزيت عليه حلةمن صوف، معتماً بشقيقة حمراء يمانية، متقلدا السيف، ليس عليه قميص وقد سرح ابنه الحسن إلى عثمان فيمن اجتمع إليه، فالحسن جالس عند عثمان وعلي عند أحجار الزيت فسلم عليه المصريون، وعرضوا له فصاح بهم و طردهم، وقال: لقد علم الصالحون أن جيش ذي المروة وذي خشب ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فارجعوا لا صحبكم الله. قالوا: نعم فانصرفوا من عنده على ذلك.
وأتى البصريون طلحة وهو في جماعة أخرى إلى جنب علي، وقد أرسل بنيه إلى عثمان رضي الله عنه فسلم البصريون عليه وعرضوا له فصاح بهم و طردهم وقال: لقد علم المؤمنون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.
وأتى الكوفيون الزبير وهو في جماعة أخرى، وقد سرح ابنه عبد الله إلى عثمان فسلموا عليه، وعرضوا له فصاح بهم و طردهم وقال: لقد علم المسلمون أن جيش ذي المروة وذي خشب والأعوص ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فخرج القوم، وأروهم أنهم يرجعون فانفشوا عن ذي خشب والأعوص حتى انتهوا إلى عساكرهم وهى ثلاث مراحل كي يفترق أهل المدينة، ثم يكروا راجعين فافترق أهل المدينة لخروجهم. فلما بلغ القوم عساكرهم كروا بهم فبغتوهم،


"الحصار على بيته رضي الله عنه وأرضاه "

تفاجأ أهل المدينة بالتكبير في نواحيها فنزلوا في مواضع عساكرهم، وأحاطوا بعثمان رضي الله عنه وقالوا: من كف يده فهو آمن,
صلى عثمان رضي الله عنه بالناس أياما، ولزم الناس بيوتهم، ولم يمنعوا أحدا من كلام، فأتاهم الناس فكلموهم وفيهم على رضي الله عنه فقال: ما ردكم بعد ذهابكم ورجوعكم عن رأيكم, قالوا: أخذنا مع البريد كتابا بقتلنا، وأتاهم طلحة فقال البصريون مثل ذلك وأتاهم الزبير فقال الكوفيون مثل ذلك، وقال الكوفيون والبصريون: فنحن ننصر إخواننا ونمنعهم جميعا كأنما كانوا على ميعاد.
فقال لهم علي رضي الله عنه: كيف علمتم يا أهل الكوفة ويا أهل البصرة بما لقي أهل مصر وقد سرتم مراحل ثم طويتم نحونا. هذا والله لأمر أبرم بالمدينة، قالوا: فضعوه على ما شئتم لا حاجة لنا في هذا الرجل ليعتزلنا.وكتب عثمان رضي الله عنه إلى أهل الأمصار يستمدهم قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فإن الله عز وجل بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا، فبلغ عن الله ما أمره به، ثم مضى وقد قضى الذي عليه، وخلف فينا كتابه فيه حلاله وحرامه، وبيان الأمور التي قدر فأمضاها على ما أحب العباد وكرهوا، فكان الخليفة أبو بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ثم أدخلت في الشورى عن غير علم ولا مسألة عن ملأ من الأمة، ثم أجمع أهل الشورى عن ملأ منهم ومن الناس علي على غير طلب منى ولا محبة، فعملت فيهم ما يعرفون ولا ينكرون، تابعا غير مستتبع، متبعا غير مبتدع، مقتديا غير متكلف. فلما انتهت الأمور وانتكث الشر بأهله، بدت ضغائن وأهواء على غير إجرام ولا ترة فيما مضى إلا إمضاء الكتاب، فطلبوا أمرا وأعلنوا غيره بغير حجة ولا عذر، فعابوا على أشياء مما كانوا يرضون، وأشياء عن ملأ من أهل المدينة لا يصلح غيرها فصبرت لهم نفسي، وكففتها عنهم منذ سنين، وأنا أرى وأسمع فازدادوا على الله عز وجل جرأة، حتى أغاروا علينا في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم, وحرمه وأرض الهجرة، وثابت إليهم الأعراب فهم كالأحزاب أيام الأحزاب، أو من غزانا بأحد إلا ما يظهرون فمن قدر على اللحاق بنا فليلحق.
فأتى الكتاب أهل الأمصار فخرجوا على الصعبة والذلول، فبعث معاوية حبيب بن مسلمة الفهري، وبعث عبد الله بن سعد معاوية بن حديج السكوني، وخرج من أهل الكوفة القعقاع بن عمرو.
دام الحصار أربعين يوما، فلما مضت من الأربعين ثماني عشرة قدم راكبان من الوجوه، فأخبروا خبر من قد تهيأ إليهم من الآفاق، حبيب من الشام، ومعاوية من مصر، والقعقاع من الكوفة، ومجاشع من البصرة، فعندها حالوا بين الناس وبين عثمان رضي الله عنه ومنعوه كل شيء حتى الماء، وقد كان يدخل علي بالشيء مما يريد وطلبوا العلل فلم تطلع عليهم علة ,فعثروا في داره بالحجارة ليرموا فيقولوا: قوتلنا فناداهم: ألا تتقون الله، ألا تعلمون أن في الدار غيري؟ قالوا: لا والله ما رميناك. قال: فمن رمانا. قالوا: الله، قال: كذبتم إن الله عز وجل لو رمانا لم يخطئنا وأنتم تخطئوننا.
أشرف عثمان رضي الله عنه على آل حزم وهم جيرانه فسرح ابنا لعمر إلى علي بأنهم قد منعونا الماء، فإن قدرتم أن ترسلوا إلينا شيئا من الماء فافعلوا. وإلى طلحة وإلى الزبير وإلى عائشة رضي الله عنهم وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فكان أولهم إنجادا له على وأم حبيبة.
بقي عثمان رضي الله عنه يسقيه آل حزم في الغفلات عليهم الرقباء، فأشرف عثمان على الناس فقال: يا عبد الله بن عباس فدعى له, فقال: اذهب فأنت على الموسم . وكان ممن لزم الباب. فقال: والله يا أمير المؤمنين لجهاد هؤلاء أحب إلي من الحج فأقسم عليه لتنطلقن، فانطلق ابن عباس على الموسم تلك السنة، ورمى عثمان إلى الزبير بوصيته فانصرف بها، وفي الزبير اختلاف أأدرك مقتله أم خرج قبله. وقال عثمان رضي الله عنه:
{وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ}
اللهم خل بين الأحزاب وبين ما يأملون كما فعل بأشياعهم من قبل.
كان الحصار مستمرا من أواخر ذي القعدة إلى يوم الجمعة الثامن عشر من ذي الحجة، فلما كان قبل ذلك بيوم قال :عثمان للذين عنده في الدار من المهاجرين والأنصار وكانوا قريبا من سبعمائة فيهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير والحسن والحسين ومروان وأبو هريرة وخلق من مواليه ولو تركهم لمنعوه,أقسم على من لي عليه حق أن يكف يده، وأن ينطلق إلى منزله وقال: من أغمد سيفه فهو حر، فبرد القتال من الداخل وحمى من الخارج .
حانت الساعة التي تم فيها للشيطان ما سعى له وتمناه، فانتدب للخليفة رجل من البغاة، فدخل عليه البيت، فقال: اخلعها وندعك، فقال: ويحك والله ما كشفت امرأة في جاهلية ولا إسلام، ولا تغنيت، ولا تمنيت، ولا وضعت يميني على عورتي منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولست خالعا قميصا كسانيه الله عز وجل وأنا على مكاني حتى يكرم الله أهل السعادة ويهين أهل الشقاء.
فخرج وقالوا ما صنعت. فقال: علقنا، والله ما ينجينا من الناس إلا قتله، وما يحل لنا قتله فأدخلوا عليه رجلا من بني ليث، فقال: ممن الرجل. فقال: ليثي، فقال: لست بصاحبي، قال: وكيف, فقال ألست الذي دعا لك النبي صلى الله عليه وسلم في نفر أن تحفظوا يوم كذا وكذا، قال: بلى، قال: فلن تضيع، فرجع وفارق القوم فأدخلوا عليه رجلا من قريش، فقال: يا عثمان إني قاتلك قال: كلا يا فلان لا تقتلني، قال: وكيف, قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر لك يوم كذا وكذا فلن تقارف دما حراما، فاستغفر ورجع وفارق أصحابه.
فأقبل عبد الله بن سلام حتى قام على الباب ينهاهم عن قتله، وقال:
يا قوم لا تسلوا سيف الله عليكم، فوالله إن سللتموه لا تغمدوه، ويلكم إن سلطانكم اليوم يقوم بالدرة، فإن قتلتموه لا يقوم إلا بالسيف، ويلكم إن مدينتكم محفوفة بملائكة الله، والله لئن قتلتموه لتركتها. فقالوا: يا ابن اليهودية وما أنت هذا فرجع عنهم. وروى عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال:
لما أريد قتل عثمان رضي الله عنه جاء عبد الله بن سلام فقال له عثمان رضي الله عنه: ما جاء بك, قال: جئت في نصرك، قال: اخرج إلى الناس فاطردهم عني فإنك خارج خير إلي منك داخل. فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس إنه كان اسمي في الجاهلية فلانا فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم. عبد الله، ونزلت في آيات من كتاب الله عز وجل ونزل في { شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ }. ونزل في { قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ } إن لله سيفا مغمودا وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله الله في هذا الرجل، إن تقتلوه لتطردن جيرانكم الملائكة، وليسلن سيف الله المغمود فيكم فلا يغمد إلى يوم القيامة.
وكان آخر من دخل عليه ممن رجع إلى القوم محمد بن أبى بكر، فقال له عثمان رضي الله عنه: ويلك. أعلى الله تغضب. هل لي إليك جرم إلا حقه أخذته منك. فنكل ورجع,


"وفاته رضي الله عنه وأرضاه "

لماخرج محمد بن أبى بكر وعرفوا انكساره، ثار قتيرة وسودان ابنا حمران السكونيان، والغافقي، فضربه الغافقي بحديدة معه، وضرب المصحف برجله فاستدار المصحف فاستقر بين يديه وسالت عليه الدماء، وجاء سودان بن حمران ليضربه، فانكبت عليه نائلة ابنة الفرافصة واتقت السيف بيدها فتعمدها ونفح أصابعها، فقطع أصابع يدها وولت فغمز أوراكها، وقال: إنها لكبيرة العجيزة وضرب عثمان فقتله، ودخل غلمة لعثمان مع القوم لنصره وقد كان عثمان أعتق من كف منهم فلما رأوا سودان قد ضربه، أهوى له بعضهم فضرب عنقه فقتله، ووثب قتيرة على الغلام فقتله، وانتهبوا ما في البيت، وأخرجوا من فيه، ثم أغلقوه على ثلاثة قتلى. فلما خرجوا إلى الدار، وثب غلام لعثمان آخر على قتيرة فقتله، ودار القوم فأخذوا ما وجدوا حتى تناولوا ما على النساء.


"دفنه رضي الله عنه"

بقي عثمان رضي الله عنه ثلاثة أيام لم يدفن,ثم إن حكيم بن حزام وجبير بن مطعم، كلما عليا في أن يأذن في دفنه فقعدوا له في الطريق ومنعوه وإلارموه بالحجارة، فخرج به جمع يسير من أهله وغيرهم وفيهم الزبير والحسن وأبو جهم ابن حذيفة ومروان بين المغرب والعشاء، فأتوا به حائطا من حيطان المدينة يسمى حش كوكب، وهو خارج البقيع، فصلى عليه جبير بن مطعم وخلفه حكيم بن حزام وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم الأسلمي.
ونزل في قبره بيان وأبو جهم وحبيب. وقيل: شهد جنازته علي وطلحة وزيد بن ثابت وكعب بن مالك وعامة من أصحابه وعن الحسن قال: شهدت عثمان بن عفان دفن في ثيابه بدمائه، وفى البخاري أنه لم يغسل,
بقيت المدينة لمدة خمسة أيام بلاخليفة شرعي فقدرفض الخلافة عليا رضي الله عنه , وكذا فعل الزبيروطلحة ،رضوان الله على الجميع ,
أما علي رضي الله عنه فقال لهم ، إلتمسواغيري فإنامستقبلون أمرا له وجوه وله ألوان ،لاتقوم به القلوب ،ولاتثبت عليه العقول ،
ثم إنهم ناشدوه الله والدين فقبل رضي الله عنه وأرضا ه إلى أن نال نصيبه من الفتنة ’ رضي الله عن الصحابة أجمعين وغفرالله لنا ماعلمنا وماجهلنا إنه سميع مجيب ,,,,
""تقبلوامني هذه الإطالة ،،،واعذوني عليها بارك الله فيكم


"في أمان الله "




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقتل, الله, رضي, عثمان, عنه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكر الأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ذاهب من المدينة إلى مكة في عمرته وحجته الزعيم منتدى الاحاديث والسيرة النبوية 0 03-21-2011 07:19 PM
سكربت :: من أقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الزعيم ركن المجلات الإلكترونيه وبرامج إدارة المحتوى 1 11-11-2010 04:25 PM
خلافة عثمان بن عفان الزعيم مــنـتـــدى الــتـــــاريـــــخ الاســــــلامـــــي 0 08-31-2010 04:30 PM
صوره متحركة :ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله اللهم اني اسالك الزعيم منتدى تطوير نسخ | vBulletin®3.x.x 0 07-18-2010 05:15 PM
ثيم جميل للويندوز يفتح الجهاز ويغلقه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المهندس ميدو منتدى برامج الكمبيوتر العامه 7 02-12-2009 09:48 PM


الساعة الآن 08:58 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0